الصفحة الرئيسية إدارة الموقع كلمة الرئيس مجلس الإدارة الجمعية العمومية نبذة عن الجمعية اقسام الجمعية نبذة عن تربة
أخبار الجمعية
الدكتورة / أسماء الرويشد تزور القسم النسائي
مجلس الإدارة يزور الأستاذ الدكتور راشد الراجح
رئيس الجمعية يزور الشيخ / غالب المشيخي
البدء في تنفيذ مشروع الاستقطاع من المحلات التجارية
اللقاء التعريفي لرؤساء الدوائر الحكومية ومديري المدارس
الجمعية تقيم اللقاء التعريفي لروؤساء الدوائر الحكومية مديري المدارس بالمحافظة
قالوا عن الجمعية
كلمة الشيخ / صالح بن حميد
كلمة الشيخ / عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
كلمة الشيخ / صالح الحصين
كلمة الدكتور / راشد الراجح
كلمة الأستاذ / عبدالله بن داود الفايز - وكيل أمارة مكة
كلمة الشيخ / محمد العريفي
كلمة الشيخ / أنس بن سعيد بن مسفر
كلمة الشيخ / محمد بن سليمان المسعد
كلمة الشيخ / عبدالكريم الخضير
كلمة الشيخ / خالد الجبير
كلمة الشيخ / صالح بن زابن المرزوقي
كلمة الشيخ / عبدالمحسن الأحمد
كلمة فضيلة الشيخ / صالح الفوزان
كلمة فضيلة الشيخ / عبدالله الخنين
الطالب المميز
عن الجمعية
أهداف الجمعية
مجلس الإدارة
نبذة عن الجمعية
أقسام الجمعية
برامج الجمعية
مشاريع الجمعية
أخبار الجمعية
قالوا عن الجمعية
آمل وتطلعات
المدرسة الصيفية
يتصفح الموقع الآن 3 ضيوف
 
 
 
فضل القرآن

فضل القرآن وأهله

أولاً : من القرآن الكريم

 لقد أعد الله لأهل القرآن الثواب العظيم ، والجزاء الجزيل ، إذا أخلصوا الطلب لوجهه سبحانه ، وإذا عملوا به ، فعلى العبد أن يستشعر أن هذا القرآن كلام رب العالمين ، غير مخلوق ، وليس كمثله شيء ، جعله الله للمؤمنين نورا ليتدبروه وليعتبروا به ، وليتذكروا ما فيه من طاعة الله وعبادته ، فيؤدون حقوقه وفرائضه ، ويقومون بأوامره وينتهون عن نواهيه .

القرآن حجاب للمؤمن :

 قال تعالى: )وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ( .

القرآن شفاء للمؤمنين :

 قال تعالى: )وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا .

يقول ابن القيم : القرآن كله شفاء ، كما قال في الآية المتقدمة ، فهو شفاء للقلوب من داء الجهل والشك والريب .

تلاوة القرآن ثوابها الجنة :

 قال تعالى :  )إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ(29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ(30) وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ(31) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ(32) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ(33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ(34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ(35) (

الخشية لله :

قال تعالى: ) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (.  

ثانياً : من الحديث الشريف :

شفاعة القرآن لصاحبه :

عَنْ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(( اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ )) .

كما يشفع القرآن لصاحبه ، يشفع قارئ القرآن لأهله ، فيلبسهما الله تاجاً مثل الشمس وحلة من حلل الآخرة التي لامثيل لها في الدنيا ، كرامة لما في صدره من القرآن الكريم .

القرآن طريق الجنة :

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا ))

 وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَلِّهِ فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ زِدْهُ فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ فَيَرْضَى عَنْهُ فَيُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً )) .

 مقام النبوة :

 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِي اللُّه عَنْهُمَا :أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْـتَدْرَجَ الُّنبُوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْه إلَّا أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ ))

مقام القانتين :

 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين . ومن قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين )) .


التاريخ: 06/09/1427

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | جميع الحقوق محفوظة . جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة تربة . تصميم وتطوير مؤسسة التفكير العربي